الأحد، 21 يوليو 2013

للمتزوجين كلمات للجنس تخلي زوجك بعالم ثاني من الاثاره




* الحب

لا أعلم كلمة في قاموس العربية تعبر عن الحب مثل كلمة (الحب)، فليس هناك أصدق من (الحاء والباء) في دلالتهما على هذا المقصود العظيم، فالحاء تفتح الفم فيبقى فارغاً حتى تأتي الباء فيضم الفم وتطبق الشفتان، إذاً هنا اجتماع بعد فرقة ووصل بعد هجر!.

يكتنف الطائر، فما أحسن كلمة (حب) وما أبدعها وما أروعها.

الحب حرفان حاء بعدها باء تذوب عند معانيها الأحباءُ

إذا قلت: (حب) هل غيث الرجاء، وهبت ريح الصفاء، وسرى نسيم الوفاء، وتهللت أسارير الوجوه، وانبلجت معالم الطلعات، وأشرقت شموس الأيام، إذا قلت: (حب) امتلأت الجوانح بالأشواق، والحشايا بالتلهف، والضمائر بصور الأحباب، ومعاهد الأصحاب، ومغاني الأتراب.
إذا قلت: (حب) تساقطت أوراق البغضاء، وتلاشت نزغات الشر، وارتحلت قطعان الضغينة، وفرت زمر الأحقاد، وغربت نجوم العداوات.
كلمة (حب) سماء شمسها اللقاء، وقمرها العناق، ونجومها الذكريات، وسحبها الدموع. كلمة (حب) إشراقة من عالم الملكوت، وإطلالة من ديوان الخلود، ووقفة في بساط العظمة. من استظل بسمائها اتقد شوقه وتدافع خاطره.
وأما تعريف (الحب) فخذه نظماً ولا تخش ظلماً ولا هضماً:

الحب بسمة عاشق لو أنها سفرت لغار البدر من إطلالها!

وقيل:

الحب أكبادنا تشوى وأعيننا تكوى، وأعمارنا تطوى على الأمل

وقيل:

إذا قلت هذا الحب بعد ولوعة وفرقة أصحاب وهجر أقارب


فما الحب إلا الأنس والقرب والرضى فدعني فهذا الحكم بعد التجارب

وقيل:

الحب كالسحر إلا أن رقيته شهادة لا يذوق الموت لاقيها!

وقيل:

الحب ليس رواية شرقية بأريجها يتزوج الأبطال


لكنه الإبحار دون سفينة ومرادنا أن الوصول محال

وقيل:

لعلك يا محب ظننت ظناً بأن الحب جمع وافتراق


أجل هو جمع أوصال تداعت وفرقة مهجة، ودم يراق!

وقيل: الحب قصة طويلة فصولها الشهداء.
وقيل: الحب سر لا يعرفه المحبون.
وقيل: الحب ليس له تعريف إلا الحب.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق