السبت، 13 يوليو 2013

عبري لزوجك عن حبك لتعيشي الحياة الزوجية السعيدة

عندما وصف القرآن الكريم العلاقة الجنسية بين الزوج وزوجته أضفى عليها معاني خاصة ونبيلة، تعني في معضم الاحيان، الخصوصية والسكينة والإرتباط الوثيق، بل والحياة نفسها.يقول الله عز وجل في سورة النساء:”وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا”.



فالحياة الزوجية : وفقا للتعبير القرآني إفضاء من الزوج لزوجته وبالعكس، وميثاق غليظ فيما بينهما. وعلى كل زوج أيضا ان يعلم ان الجنس يشغل مساحة كبيرة في خريطة الدماغ لزوجته مقارنة به هو نفسه، حيث يكون همه الأول والأخير هو العمل وتوفير إحتياجات أسرته أو حتى تحقيق النجاح المهني إلى أن المرأة، خاصة في المجتمعات الشرقية، تتعلم منذ الصغر أن تعيش الموضوع الجنسي بينها وبين نفسها بخلاف الرجل، الذي يستطيع ان يعبر عن رغباته الجنسية بحرية أكبر.

فالجماع في الحياة الزوجية وفقا لما ذكره القرآن الكريم ليس مجرد لقاء بارد ينتهي بإيلاج ذكر الرجل داخل فرج زوجته.
ولكنه حوار متبادل وحرث بين الطرفين، فعلى الزوجة هي الأخرى مطالبة بأن تبادل زوجها هذا الفعل، فعل الحرث ولا تكون كمن تشبه الميت بين يدي مغسليه.


فالتعبير عن المشاعر في الحياة الزوجية واستخدام الكلمات الحلوة الرقيقة لتلطيف اللقاء الجنسي والتمهيد له، مسؤولية مشتركة بين الزوجين، فالحياة الزوجية بطبيعتها تقوم على الأخذ والعطاء.
ولا يمكن تصور أن يعطي طرف واحد على طول الطريق وباستمرار، بينما يكتفي الطرف الآخر بالإبتسام وتلقي عطايا شريكه في الحياة الزوجية بدون أن يقدم شيئا في المقابل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق