الخميس، 18 يوليو، 2013

بالصور والفيديو: سر تعلق الرجل بالجوارب الأنثوية.... قصة حقيقية


الجوارب الملحومة، والحمالات المشدودة، والفخوذ العارية.

هل تساءل الفتيات من قبل لماذا يعشق الرجال ارتداءهن للجوارب المثيرة، ولماذا تثير حمالات الجوارب المشدودة ومشهد الفخوذ العارية أعلى الجوارب رغبات الجنسية.

وماذا عن أحزمة الجوارب، وتأثيرها المسكر على الرجال.

لذا دعونا نحاول معرفة سر تلك الجاذبية التي يشعر بها الرجال تجاه جوارب النساء.

وبالصدفة لو شاهد زوجك فيلم Burlesque بطولة كريستينا أغيليرا فبالتأكيد لن تكون الموسيقى أو الرقص هي من سيلفت أنظار زوجك.

وتقول الكاتبة أنها بدأت في إدراك تأثير الجوارب عندما كانت هي وصديقها يقرآن سويا صحيفة الأحد على الأريكة، حيث أصابه التوتر فجأة ثم أخذ يقلب
الصفحة باستعجال، وبدافع الفضول أرجعت الكاتبة الصفحة التي قلبها صديقها،لتجد امرأة مثيرة لا ترتدي سوى زوج من الجوارب السوداء وسير لتعليق تلك الجوارب.

الرجال يريدون الجوارب السوداء والحمالات





ما يريده الرجال ... جوارب سوداء وحمالات

وأضافت الكاتبة أن بداية الإثارة مع صديقها بدأت عندما قامت بشراء بعض من الجوارب السوداء ورباط للجورب، واستطردت: " أنا لم أرتد مثل هذه الجوارب من قبل، لقد بدت الجوارب مهلهلة قليلا وتنتمي موضتها لعصر قديم، حيث ذكرتني بالفيلم القديم St. Trinians.

وأردفت أن سيكولوجية إعجاب الرجل بالجوارب السوداء التي ترتديها المرأة تكمن في التناقض الواضح ما بين اللون الأسود للجوارب واللون الأبيض لفخذي المرأة.

الهندسة المعمارية المعقدة للرغبة



الجوارب والحمالات هندسة معماررية معقدة للرغبة

تقوم الجوارب بجعل الفخذين محكمين بينما تعبر الحمالات عبر الفخذ إلى الحزام الذي يلف حول وسط المرأة بإحكام ويدغدغ عواطف الرجل الجنسية.

أما إذا كانت الجوارب ملحومة سيلعب الخيط القوي خلف كل جورب دورا موازيا لتلك التي تلعبها الحمالات.

وتعلب تلك الهندسة المرتبطة بالجوارب دورا هاما في خلق هندسة معمارية من الرغبة. حيث يحدث توازن حسي بين بعض القوى المرنة مع طاقة قوية تتحرك داخل الرجل عند رؤية الجزء المتاح من فخذي المرأة.

ويمكن إضافة الجوارب الشبكية إلى المجموعة ذات التأثير القوي حيث تكون الرجلين محكمتين خلف جوارب شبكية مثيرة.



جوارب ملحومة شبكية ذات حمالات تضيف للمعادلة الأنثوية التي تفجر اهتمام الرجال.

من جهتها، قالت خبيرة العلاقات الجنسية لويز فان دير فيلد التي تحب ارتداء الجوارب أن الفتنة الجنسية تشبه قيامك بفك تغليف هدية ما لمعرفة مكنونها، وأضافت: " عندما ترى جسدا عاريا لامرأة تتمنى
أن تراها عارية تماما، وهو شعور يشبه شعورك عندما تقوم بفك غلاف هدية، حيث تشعر باللهفة والإثارة لمعرفة مكنونها، وهو السبب الذي يجعل الجوارب جنسية لأنها تظهر قليلا من جسد المرأة، ولكن ليس كل شيئ. كما أن حب الرجال لجوارب المرأة يكمن أيضا في اعتيادهم رؤية العارضات المثيرات يرتدين جوارب مماثلة في المجلات، لذلك تثير الجوارب رد فعل معين في مخيلة الرجل".

وقال خبراء آخرون أن منظر الجوارب هو ما يثير غريزة الرجل، حيث تشكل له متعة بصرية.

بينما يحرك الرجل أصابعه ببطء على رجلى المرأة تجاه أعلى الجوربين، يمنحه الملمس الحريري للمادة المصنوع منها الجوارب، ثم ملامسته لجسدها بعد أن تنتهي رحلة ملامسته للجوارب تمنحه إثارة لا تصدق.

إن سحر الجوارب أثار أيضا العقدي الرابع والخامس من القرن المنصرم، وهو العصر الذهبي لفاتنات هوليوود.

ولكن حذاري أن تشتري جوارب فضفاضة لأنها لن تكون مثيرة جنسيا بالشكل المأمول كما يرتخي حزام وحمالات الجوارب.

وتستطرد الكاتبة لتروي قصتها مع الجوارب فتقول أنها شرعت في ارتداء الجوارب السوداء بإحكام وركبت كل حمالة في مكانها المخصص من الحزام ووقفت أمام المرآة مزهوة بجسدها.

وأردفت أن كلامها لا يعني التباهي والاستعراض إلا أنها اكتشفت أن الجورب الأسود جعل رجليها تبدوان شديدتا الإثارة.

لقد لاحظ أخيرا بياض فخذاي



الرجال يريدون جوارب سوداء ذات الموضة القديمة

ثم قامت تدريجيا برفع تنورتها حتى يلاحظ صديقها المفاجأة بارتدائها الجورب الأسود المثير حتى لاحظ في النهاية، وتضيف أن التواضع يمنعها من اعطاء تفاصيل دقيقة لما حدث بينها وبين صديقها عقب رؤيته للمفاجأة، حيث ضمها بعاطفة وحماس لم تألفها من قبل، ثم قام بحملها فوق كتفه بطريقة رجل الكهوف وصعد بها السلالم ثم ألقاها على السرير، وتركت الكاتبة للقارئ ليتخيل باقي الأحداث منذ أن ألقاها على السرير.

واستطردت أن المشكلة أنه قضى كثيرا من الوقت ينظر إلى الجوربين أكثر مما ينظر إليها، ثم اكتشفت أنه أضحى مغرما بالملابس الداخلية حتى أن هداياه بعد ذلك كانت معظمها ملابس تحتية كالبيبي دول وغيرها.



يا لها من رائحة........البوليستر المشتعل

قالت الكاتبة إن ذلك يذكرها عندما كان صديق دراستها الأول مغرما بطهي والدتها بشكل أكبر من غرامه لها، واردفت: " على أية حال في أحد أيام شهر نوفمبر، كان صديقي في عطلة يلعب الكرة، لطنه ترك لي زوجا من الجوارب الشبكية وحزام أحمر له حمالات، وأشارت أنها شعرت وقتها بالغضب والرخص وألقت الجوارب في الموقد، ثم قامت بفتح زجاجة نبيذ لتهوين الأمر عليها، ولعبت الخمر برأسها حتى أنها وضعت كل هداياه بما فيها الزي الفرنسي المثير في النار.

وأضافت أنها استمتعت برؤية الملابس تحتقر، وخصوصا رائحة البولست، واكتشفت وقتها أن علاقتهما يجب أن تنتهي وحزمت أمتعتها ورحلت قبل أن يعود صديقها.

وأشارت أنها ليست سعيدة بما اقترفته، لكن تجربتها مع صديقها السابق جعلها تتعلق بالجوارب أكثر وأكثر، لكن أكثر ما تحرص عليه هو أن تجعل رفيقها يحبها هي أكثر مما يعشق جوربها!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق