الخميس، 18 يوليو 2013

اغراء الزوج بالصور للمتزوجات فقط

الاغراء الجنسى للزوج بالصور للمتزوجاااااااات فقط الاغراء الجنسى للزوج بالصور للمتزوجاااااااات فقط الاغراءالجنسى للزوج بالصور للمتزوجات فقط

السلام عليكم

المرأة تتعمّد كل إثارة

يعتمد الإغراء، عند المرأة، على إظهار مكامن الفتنة والجذب في جسدها، وكلّما كان الكشف عن مكامن الفتنة أكبر كان الإغراء أكبر. الإغراء، هنا، هو تصوير الجسد النسوي المتقبّل للرجل والقائل له: تعال. أي امرأة تُظْهر من
مفاتنها فهي تريد في الأساس أن يفتتن الرجال بها. المرأة التي ترتدي البنطلون الضيّق هي تريد أن يرى الرجال جسدها الجميل. والمرأة التي تركز على تعرية ساقيها، هي تريد أن يُعْجَب الرجال بساقيها. والمرأة التي تضع المساحيق على وجهها وأحمر الشفاه، هي تريد أن ينتبه الرجال الى تفاصيلها ويعجبون بها. الإغراء، إذاً، متدرجٌ من أقل إلى أكثر. ومن أضعف إلى أقوى. ومن محسوس إلى مسموع. ومن الصوت الغاوي .. والمغوي
ملموس إلى مشموم، وغير ذلك.
أبسط درجات الإغراء الجنسي، والتي تقوم بها المرأة عادةً، هي في لغة التخاطب والصوت. الصوت عند المرأة هو الحد الأول، أو الحد الأدنى، من حدود الإغراء الجنسي. فصوت المرأة الذي يتناقض مع صوت الرجل يمتاز، عادةً، بالرّقة والتهدّج والبحّة الخفيفة والانخفاض. ويعمل صوت المرأة على الإغواء، صوتياً، من خلال ذلك التعاكس الكبير مابين بنيته وبنية صوت الرجل، كذلك في استخدام بعض التلوينات الصوتية الخاصة التي تعمد اليها بعض الفتيات. وتتأصل هذه الظاهرة، حاليا، عبر الهاتف، حيث عملت هذه الأداة الحديثة على إبراز الجانب الإغوائي لصوت المرأة خصوصا في حالات تعارفٍ جديدة تكون فيها الفتاة غير قادرة على التعبير عن الإغراء إلا بطرق الصوت. عموماً، صوت المرأة جزءٌ من أنوثتها وجزء من إغرائها الرجل.

العينان تعززان الإغراء


مدخلاً لأنوثة المرأة وطرق الإغراء الأولي التي تقوم بها. فنظرة العين وأسلوبية النظر نفسه عادةً ماتشي برسالة قبول أو دعوة. ومنها طبيعة العينين ذاتها حيث تكون بعض العيون بحد ذاتها، ودون أي جهد أو تعمد، مثيرةً مغرية. الرموش الطويلة والجفن واللون المميز كلها من الأدوات التي يمكن أن تكون جزءا من إغراء المرأة للرجل، سلغة الجسد الأولى
بالنسبة للوجه، فإن الشفتين هما الأكثر إغراء عند المرأة. الشفتان هما سيدتا الإغراء لوجه المرأة. تختلف الشفاه المثيره تعريفاً وشكلاً. ولا يوجد شكل نهائي مفضّل. لكن بالعموم فإن الشفتين الممتلئتين تمثلان إغراء سهلاً تقوم به
المرأة خصوصاً إذا كانت الشفتان مطليّتين بأحمر الشفاه الذي يزيدها جذبا وفتنة وإغراءً. هنا، الشفتان هما أداة التقبيل الأساسية وهما بوابة الفعل الجسدي الجنسي، وأحياناً تمثلان غاية الفعل الجنسي كله كما يجري، مثلاً، مع بعض حالات العشق النسوي المثْلي حيث تقضي الفتيات العاشقات، لبعضهن البعض، بعض أطول فترات التقبيل في تاريخ العلاقات الجنسية. حيث يمثل التقبيل إخراجاً متواصلاً للمؤثرات التي تهيّج الفعل الجنسي وتعيد التذكير به وتحريضه وإنماءه. ليس بالضرورة أن يقضي الرجل فترة طويلة في التقبيل، يستخدمهما عادة كافتتاح للفعل الجنسي مع المرأة، ثم ينتقل الى مراحل أخرى. غير المثْليات اللواتي يقضين ساعات في متعة التقبيل النسوي الطويل. المرأة ذات الشفتين العريضتين تستطيع إغراء الرجل ببساطة لأن الحجم الكبير هنا حاسمٌ في الإثارة.
إغراء النهدين
النهدان هما الأداة الأقدم للإثارة، والأكثر قابلية للإظهار، لأنهما الجزء الذي يستحيل إخفاؤه بسبب الحجم المتقدم لهما، بحيث يبقيان واضحين في كل الأحوال. ظهورهما الدائم يجعل منهما أداة إثارة مباشرة وسهلة للمرأة التي تستطيع أن تستخدمهما بالإغواء حتى دون ظهورهما العيني المباشر. وهما للرجل من أشد المثيرات أثراً وتحفيزاً. كما أن الحجم فيهما، على العكس من الشفاه، غير حاسم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق