الأربعاء، 4 يونيو، 2014

نصائح عند الخلافات الزوجية

نصائح عند الخلافات الزوجية



قد تمر على الزوجين لحظات من الغضب، وإن لم يتم التعامل معها بشكل سليم قد تتفاقم هذه الخلافات .. ولتجنب هذه الخلافات عند غضب أحد الطرفين، إليكم هذه النصائح ..
1) لا تتكلم عند غضبه وإنما اصمت حتى ينتهى من كلامه .. فلا تؤاخذه بما يقول عند غضبه، لأن الغضب هو الذي يتكلم حينها كما في قوله تعالى {وَلَمَّا سَكَتَ عَن موسَى الغَضَب ..}[الأعراف: 154]
كونا لبعضكما كما كان أبو الدرداء وأم الدرداء رضي الله عنهما .. كانت إذا غضب سكتت واسترضته، وإذا غضبت سكت واسترضاها.
2) لا تكابر إذا كنت أنت المخطِأ .. إذا اخطأ أحدكما في حق الآخر فلا حرج أن يعتذر ويرجع عن خطأه، ولابد أن يقبل الطرف الآخر الاعتذار .. فكلاكما كيانٌ واحد، ولستما شخصين مختلفين.
وأحيانًا قد يصاب المرء بضيق شديد بسبب ضغوط الحياة مما يدفعه للتصرف بعصبية، فلابد أن يقدِّر الطرف الآخر ذلك ويعتذر عن خطأه ويعِدّ بعدم تكراره مرة أخرى.
3) احذرا من قطع الكلام بينكما بعد الخلاف .. فالصمت سيزيد الخلاف سوءًا .. وليراجع كلا الطرفين نفسه ويعفو ويصفح عن الآخر، إبتغاءًا لوجه الله عز وجل ..
ولتعلم الزوجة إنها لا تُطيع زوجها لشخصه بل تُطيعه لنيل رضا الله سبحانه وتعالى .. فلتحذر أن تبيت وربها ساخطٌ عليها في السماء.

4) لا تبررى فعلك أمامه حال غضبه ..لإنه لن يسمعك وقتها .. فلابد أن تنتظري حتى يفرِّغ شحنة الغضب، ثم بعد ذلك تحدثي معه حتى يتفهمِّك حينها.
5) لا ترفعى صوتك عليه ..فهذا مما يجرح الرجل، كما إن الصوت المرتفع ليس من خصال المرأة الحيية.
6) لا تصَدِّرى المشاكل للخارج .. فلا تطلعي الأخريات على المشاكل التي بينكما أبدًا، لأن أي تدخل من طرف آخر قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه مهما كان هذا الطرف مقرّبًا إليكِ.
وأخيرًا: من صفات الذي عرف ربه إنه لا يحاسِب ولا يعاقِب ولا يعاتِب .. لا يحاسِب ..فبعد إنتهاء المشكلة بينكما لا تحاسبا بعضكما ..
ولا يعاقِب ..فلا تعاقب من أجل الإنتقام، وإنما من أجل مصلحتها .. فإن كان هناك إعوجاج لابد أن يقوَّم ..
ولا يعاتِب ..فالمعاتبة تمرِّر العلاقة بينكما، ولا حرج من المعاتبة التي تكون بودّ بغرض الإصلاح والتي لا ينبني عليها مشاكل.
نسأل الله أن يصلِّح بيوت جميع المسلمين،،
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

وصايا قبل الرؤية الشرعية

وصايا قبل الرؤية الشرعية
قبل الكلام عن الرؤية الشرعية، هناك ثلاث رسائل هامة لابد من توجيهها ..

أولاً : رسـالة إلى وليّ المرأة ..

لابد أن تتأكد من صدق رغبة المتقدم للزواج من الفتاة .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته .."[متفق عليه].. فلابد أن تجلس معه أولاً، وتجمع المعلومات عنه قبل أن يدخل البيت ويراها، لأنك ستسأل عن هذا أمام رب العالمين ...

وفي نفس الوقت لا تعسِر عليه .. فنحن في زمن نحتاج فيه إلى تيسير الأمور .. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه" [رواه الترمذي وحسن الألباني].. وقال أيضًا "يسروا ولا تعسروا" [متفق عليه]..


ثانيًا: رسـالة لكِ أختي في الله ..

لا توافقي على رؤية أي شخص وتدعيه يدخل البيت، بل لابد أن يكون عندك ثوابت في الصفات التي ترغبين أن يكون عليها شريك حياتك، فإن لم تكن موجودة فيه فلا داعي لأن يدخل البيت من البداية.

إيـــاكِ أن تكوني مبتذلة .. فأنتِ غالية جدًا بدينك وبإلتزامك وبمنزلتك عند ربك، لا تجعلي الضغوط سببًا في أنكِ تتنازلين عن الثوابت التي تتزوجين من أجلها من الأساس .. واعلمِ أنكِ لو تنازلتي فهذا التنازل يأتي بنتائج عكسية.

لا تقبلي أن يراسلك أو يحادثك مادام لم يتقدَّم بعد لكِ، فالكلام يكون في وسط عائلتك وفي بيت أهلك إن أراد فعلاً الإرتباط بكِ .. لإنك إن وافقتي على ضغوطه وتنازلتي وتكلمتي معه وراسلتيه، فستجديه في النهاية ينتقد تصرفك.

وعليكِ أن تفهمي طبيعة الرجال، فعادة كثير من الرجال مصاب بآفتـيــن :

1) آفة الكِبر .. فالرجل دائمًا يريد أن يشعر برجولته وعنده عِزة، فتنقلب هذه العِزة أحيانًا إلى كِبر .. فليس بسهولة أن يرضى أن تنصحه زوجته ويرى في ذلك سلب لرجولته وقوامته، فلابد أن تشعِر الزوجة زوجها أنه رجل وأن له القوامة، مثلما على الزوج أيضًا أن يشعِر زوجته بأنها امرأة وأنها تحتاج إلى الرفق والحنان.

2) الإنفصام في الشخصية (الشيزوفرنيا) ..فهو يريدها معه جميلة ومدللة، وفي نفس الوقت يريدها حييّة وحادة وصارمة ولا تتنازل إلخ ..

فلابد أن تعرف المرأة أن لكل مقامِ مقال، ولو إنك فهمتي هذه المعاني جيدًا ستعرفين كيف تتعاملي مع الرجل.

لا تكوني غير واقعية في طلب العريس المنشود ..إذا جاءكِ من ترضين دينه وخلقه فاقبلي به، ولا داعي للمواصفات الخيالية التي تحلم بها الفتيات كأن يكون شيخ الإسلام و فارس الفرسان، بل لابد أن تكون المواصفات التي تطلبينها واقعية إلى أبعد الحدود.


ثالثًا: رسالة لك أخي في الله ..

لابد أن يكون هدفك واقعي بدون خيالات .. ولابد أن تكون الثوابت واضحة والمسائل التي تقبل التنازل عندك أيضًا واضحة .. فمن الممكن التنازل مثلاً في:

نسبة الجمال، ليس لازمًا أن تكون فائقة الجمال المهم أن تكون إذا نظرت إليها سرَّتك .. الوسط الإجتماعي والمؤهل العلمي، لو كانت الفروق بينكما بسيطة فلا إشكال ..

أهم شيء أن تراك كإنك لا مثيل لك بالنسبة لها وتقتنع بك.. حتى تستمر الحياة.

عليك أن تحافظ على مشاعر وأحاسيس المرأة التي ستتقدم لها ..فلا تقدم على الأمر إلا بعد أن تكون عندك رغبة حقيقية .. فإن لم يحدث قبول من أول مرة فلا داعي لتكرار الرؤية وعليك أن تنسحب بلباقة دون جرح لمشاعرها، لأن هذه المواقف تدمر في نفسية الفتاة وقد تكون سببًا في انتكاسها على الأقل انتكاس معنوي .. فتكون أنت سببًا في سخطها على قضاء الله.

لا تقارنها بمن كنت ترى قبل الالتزام ولا تنظر لها بعين النَّاس ..وانظر لها بعين الإنسان المؤمن الذي يريد العفاف، قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي النساء خير قال"التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره" [رواه النسائي وصححه الألباني].. فالعبرة ليست بجمال المظهر فقط ولكن بجمال المخبر والرضا بالدين والخلق أيضًا.
واعلم أن هذه العيون عندما خانت ربها فسدت القلوب، فلا يجب أن نقيس الأمور بالمعايير المادية فقط.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

كيف اتعامل مع زوجى العصبى ؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
====================================
كيف أتعامل مع زوجي العصبي سريع الغضب؟
----------------------------------------------
كيف أتعامل مع زوجي العصبي والحاد المزاج الذي يتذمر من كل شيء. لا أشعر معه بالسعادة فهو لا يتعامل معي بحنان، لا أسمع منه الكلمات الطيبة. يقول إني أفسدت عليه حياته ولا أجيد تحمل مسؤولية المنزل مع أني أعمل ما في وسعي لكنه يريد الكمال.
أساعده في المصروف؛ فراتبي يتحكم فيه كيف شاء كل هذا ولا أسمع منه كلمة ثناء ولا نظرات إعجاب ولا كلمات حب. حتى أصبحت أفكر في الطلاق؟!



الجواب:
أختي السائلة الكريمة، أنت في حالة حيرة واستفهام، كيف تتعاملي مع زوجك الذي كما وصفته بنفسك عصبي، وحاد المزاج، ويتذمر من كل شيء..
قبل أن تسألي عن الأسلوب في التعامل مع زوجك بهذه الصفات التي تكرهينها، لماذا لم تسألي عن أسباب عصبيته وحدة مزاجه؟ لماذا لم تسألي عن الأشياء التي تسعده؟ لماذا لم تسألي نفسك عن الأشياء التي يكرهها فيك ويرفضها في طباعك؟ لماذا لم تسألي ماذا يسعده وماذا يكرهه؟لماذا يتهمك بأنك أفسدت عليه حياته؟ وبأنك مقصرة في تحمل مسؤوليات إدارة شؤون بيتك؟ ولماذا لا يشعرك بحنانه ويثني على تصرفاتك ولا يشعرك بحبه لك؟
لا يمكن أن يتصرف زوج مع زوجته بقساوة وشدة ونفور بدون وجود أسباب لذلك، لأنه لم يخترها ويقدمها على سائر النساء إلا لأنه قد أعجب بها وأحبها، فارتبط بها عقلا وقلبا، وزوجك قد اختارك أنت ولم يختر غيرك، إلا أن لديه طباعه الخاصة والتي عجزت أن تتعودي عليها، أو أن تتفهمي أسبابها، وهنا لا أتهمك بالتقصير ولا بسوء المعاملة، بقدر ما أوجه انتباهك لتبحثي بداخلك وبداخل زوجك عن الأشياء الجميلة التي تقربكما من بعضكما، لتكتشفا معا الصفات الحميدة في كلاكما، فتحبانها ولأجلها تغضان الطرف عما سواها من الصفات السلبية.
ولهذا أوجه اهتمامك وعنايتك بما هو أهم لحياتك الزوجية ولاستمرارها، فتخلصي أولا من تفكيرك السلبي في الطلاق، والتذمر المستمر من طباع زوجك وتصرفاته، وركزي على الحفاظ على بيتك وأسرتك وزوجك.
أنصحك بأن ترتقي بفكرك وبأسلوبك وبإحساسك لمستوى أعمق وأعظم في حوارك ونقاشك، لا تغضبي لغضبه، ولا يعلو صوتك لارتفاع صوته، بل كوني دائما الوجه المشرق الذي يقابل الغروب ويتحداه، وقاومي قسوته وشدته وحدة مزاجه بسلاح الذكاء فالرجل يحب الزوجة الحكيمة والذكية التي تقدر أن تفهم كل ما يصدر عنه، وتبرر له ولو ما لديه مبررا يقدمه لها، فتصمت لصمته، وتنصت لكلامه، وتهدئ من ثورته وجموحه، عندا استعداد دائم للعطاء..
وعليه اسعي حاليا لتتقربي من زوجك بفهم طباعه، باستيعاب مشاكله، بتبرير تصرفاته وردات أفعاله، فلا تربطي بين ما يصدر عنه وبين حبه لك، واحترامه لشخصك،..
حاولي أن تجلسي معه فترات طويلة حتى وأنت صامتة، تعودي على وجوده ووجودك معه في كل اللحظات، لتتعودي على حياته وأسلوبه وطباعه المختلفة.
زوجك يحتاج منك أن تنصتي إليه بوعي وذكاء وإدراك تام لمحيطه ولعالمه ولتاريخه الذي بدأ قبل وجودك، فصنع له جذورا قبل أن تظهري بحياته..
واستخدمي معه قدراتك وإمكانياتك كأنثى جميلة في روحها وفي مشاعرها، وفي تصرفاتها، فتنجحي في امتلاك قلبه، بإرضائه وطاعته في غير معصية، وبإسعاده بالانسجام مع اختياراته وتلبية رغباته الطبيعية بقدر وسعك وطاقتك، حينها ستجدي زوجك يتغير في تصرفاته وردات أفعاله.
نصيحتي لك أن تختاري مع زوجك أقصر طريق إلى قلبه وعقله، بأن تحافظي دائما على حسن مظهرك ملازما لحسن جوهرك، وليكن هو سلاحك لترطيب قلبه وتليين مزاجه، وتهدئة عصبيته، وتأكدي بأن زوجك كيفما تكون قسوته وشدته، فمعاشرته لك ستتغير وتتحسن للأفضل، إذا ما اتخذت حسن الخلق منهجًا للتعامل معه، والقائم بالأساس على الاحترام المتبادل. لأنه المصباح الذي يشعُّ داخل البيوت الزوجية فيملأها بأنواره وضياءه. لأن الزوج يسعده أن يشعر بحب زوجته من خلال احترامها لوجوده ولشخصه ولكلمته، ومن خلال افتخارها بمنزلته وباختيارها له، وهذا سيدعوه حتما لاحترامك وإظهار إعجابه بك وثنائه عليك.
أنت تشعرين بأن زوجك لا يهتم بك ولا يلقي إليك بكلمات الحب والمودة، ولا يظهر إعجابه بك ولا بما تقومين به، وهنا عليك أن تنظري لمرآة نفسك أولا ثم مرآة أخرى أمامك تعكس صورتك، حدقي بشكلك وبمظهرك، وتأملي نفسك جيدًا واسأليها: هل ما زلت كما عرفني زوجي أيام الخطوبة وأيام الزواج الأولى، وهل ما زلت أتصرف معه كما كنت سابقا؟
فنصيحتي لك أن تجندي نفسك لتكوني أولا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقك، ولتحسني إدارة شؤون بيتك بالشكل الذي يفرض احترام زوجك وتقديره لما تقدمينه وما تنجزينه وما تبدعين فيه...
بيتك مملكتك الصغيرة وأنت بلقيس وحدك بداخلها، فكوني حاكمة حازمة وملتزمة وحكيمة ولست فقط ملكة متوجة أوسلطانة على عرشك بل أنت سلطانة بقوة وصدق كلمتك وبالتزامك بواجباتك، وبقوة شخصيتك، وبإتقانك لوظيفتك، وبحرصك الدائم على الحفاظ على أناقتك لأنها دليل جمالك، وعنوان بهائك، ولا تنسى أن ديننا حث على ذلك، وأمر بحسن تبعلك لزوجك، وأن من صفات الزوجة الصالحة أن تكون من خير متاع الدنيا، وكما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء؟: المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته، وإذا أمرها أطاعته)
أما موضوع تحكم زوجك براتبك، فهذه ضريبة تدفعينها مقابل عملك وعدم قرارك داخل بيتك وتفرغك لزوجك، ضريبة تدفعها كل زوجة تعمل خارج البيت، لأن زوجها اختارها موظفة من البداية ولم يختر أن تكون ربة بيت بهدف أن تساعده ماديا وتصرف وتنفق على هذا البيت، وتكون شريكة معه في كل شيء.
فحاولي أن تتقبلي هذا الواقع إذا كنت مصرة على الاستمرار في العمل، أو أن تقبلي بالتخلي عن الوظيفة، لأجل رعاية بيتك وتسليم مقاليد الإدارة المالية لزوجك فقط، فإن كان هذا الأمر يشق عليك، أوأن ظروفكما المادية ضعيفة لا تسمح بالتخلي عن راتب وظيفتك، فهنا لا بأس لو تساعدين زوجك باختيارك ورضاك لا رغما عنك، وأن تشعري بأن ماله هو مالك ومالك هو ماله لا فرق بينكما ما دمتما تتعاملان بالمعروف وبما يرضي الله، وأن ما يربط بينكما هو رباط المودة والرحمة، وليس الطمع وحب الدنيا، وأن هذا المال إنما تنفقانه مشاركة لصالحكما ولراحتكما ولصالح استقرار بيتكما، وليس بغاية الطمع والاستغلال المادي لأي طرف منكما، ولا أن يكون زوجك يجبرك ويلزمك بأن تتحملي بدلا عنه مسؤوليات النفقة على البيت وإدارة شؤونه المالية، لأن القوامة بيد الرجل لا المرأة وعليه فواجبات النفقة على الزوج لا الزوجة، فحاولي أن تسددي وتقاربي وتتنازلي بالمعروف، دون أن تظلمي نفسك أو تهضمي حقك، أو تفرطي في حقوقك المشروعة.. لأن الله كرمك كمرأة مسلمة بما وضعه فيك من خصائص المرأة المسلمة التي لا تطمح لأن تتساوى مع الرجل ندا لند..
وإجمالا أنصحك بأن تسعي للنجاح داخل بيتك ومع زوجك فتحسني إدارة حياتك ماديا ومعنويا بعدل وإنصاف، وأن تعرفي كيف تحتوى زوجك فى معظم الظروف، وفي كل الأوقات، فلا تظهري أمامه بمظهر الضعف والفشل والتذمر والشقاء، لأن الزوج يحب أن تكون زوجته سندا لظهره وراحة لنفسه، وأمانا له في سره وعلنه.
أسأل الله العلي القدير أن يسعدكما معا وأن يوفقك لإدارة بيتك على طاعة الله ورضاه، ويجمع بينكما بالمودة والرحمة، ويؤلف بين قلبيكما.

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

اجمل خواتم للعروس


اجمل خواتم للعروس , عليك فقط الاختيار هيا .. ماذا يعجبك وماذا لا ؟ شاركينا بالردود يا عزيزتي .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

اساور تستحق يديك ايتها الجميلة , بالصور هنا